جامعة الاقصى


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتوى ضرورية جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

اقول لكل موظف أن يتفى الله في عمله ويلتزم بقانون
(1) هل الموظف ملتزم في عمله ام لا ؟
0%
 0% [ 0 ]
(2) هل نحن حريصين على اتقان عملنا ؟
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0
 

كاتب الموضوعرسالة
الشعب المقاوم
~*¤❤جــــديـــد نـــوفــي❤¤*~
~*¤❤جــــديـــد نـــوفــي❤¤*~



ذكر
اڷمڜارگاٿ »• : 1
اڷعمڑ »• : 26
تاڕيخ اڷتسـ בּـ ـيل »• : 13/01/2011
اڷتخصًصُ »• : الشريعة الاسلامية
:•اڷميداڷياٿ•: :


مُساهمةموضوع: فتوى ضرورية جدا   الخميس يناير 13, 2011 11:11 am

بسم الله الرحمن الرحيم من المنكر والحرام تسلّل بعض الموظفين لوذا قبل انتهاء الدوام
السؤال/ اعتاد بعض الموظفين مغادرة مواقع العمل قبل انتهاء وقت الدوام الرسمي ، الذي حدّدته القوانين المنظّمة للعمل ، أو التأخر في الحضور عند ابتدائه ، فما الشرع في الظاهرة؟ الجواب/ الحمد لله رب وحده ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، وبعد فأقول وبالله التوفيق : أولا : إن الأصل في الوظائف أنها من باب الإجارة الخاصة المقدرة بالزمن ، فالموظف أجير خاص ، والأجير الخاص هو مَن قُدّر نفعه بالزمن ، فيلزمه تفريغ هذا الزمن للعمل المُوكل إليه فقط ؛ لأنه لو تُرك الأمر لتقدير الموظف ، لِيَحضُر عند وجود العمل ، وينصرف عند عدم وجوده ، لَفشِلت الموئسات ، وتعطلت الأعمال ، وضاعت الحقوق ؛ لعدم إمكان ضبط هذا الأمر . ثانياً : إنَّ الموظف بموجب هذه الإجارة محبوسٌ على ذمة الدولة ، خلال ساعات الدوام الرسمي ، سواء كان عمله قليلاً أو كثيراً ، أو لم يكن له عملٌ ؛ فالراتب مربوط بزمن محدد ، بِغَضِّ النظر عن حجم العمل المطلوب ، وهذا الزمن ملكٌ للأمة يأخذ عليه مقابلاً من أموال المسلمين العامة ، فإذا اختلس من هذا الوقت شيئاً لنفسه فقد أكل حراماً ، وَطَعِمَ سُحتاً ، وكان خَصمُه يوم القيامة كُلُّ فرد في المجتمع . ثالثا : يجب على الموظف أن يبقى في مكان عمله ، ولو كان المراجعون قليلين ، أو لا يوجد مراجعون ، أو لم يَكُن عمله مرتبطاً بالجمهور ، لأنَّ وقت الدوام ملكٌ للأمة ، وليس ملكاً له ، وقد اشتُري منه هذا الوقت بالراتب الذي يستلمه ، فلا يجوز له أن يبخس منه شيئاً لمصالحه الخاصة ، إلا بعُذر يُقرُّه النظام الوظيفي الذي رَضيه عند التوقيع على عقد العمل ؛ صراحة أو ضمناً ، وكما أن الموظف لا يرضى أن تُنقص الدولة من راتبه شيئاً ، فكذلك يجب عليه ألا يُنقص هو من حقِّ الأمة عليه شيئاً . رابعا : قد تَعرض للموظف حاجة ماسة للخروج أثناء الدوام ، فلا بأس بذلك ، إذا روعيت شروط ثلاثة مجتمعة وهي : (1) أن تدعو لذلك حاجة أو مصلحة لا يمكن تأخيرها ، أو يشق تأجيلها إلى ما بعد الدوام . (2) أن يكون خروجه بإذن من رئيسه ، أو مديره في العمل ، الذي يملك صلاحية إعطاء الإذن . (3) ألا يتعطل العمل بخروجه ؛ بأن يوجد مَنْ ينوب عنه إذا احتاج الأمر . ويُستحب له في هذه الحالة أن يُعَوَّض المؤسسة عن الوقت الذي خرجه في الأيام التالية . أما صلاة الفريضة ، والاستعداد لها ، فلا يجوز للموظف أن ينفق فيهما من الوقت أكثر مما يلزم ، ولا أعتقد أنَّ ذلك يحتاج لأكثر من ربع ساعة غالباً . خامساً : يجب على المسلم أن يؤدي ما وجب عليه من حقوق ؛ عامة ،أو خاصة ، ويحرم عليه إضاعتها ، من قبل أن يؤدِّيها يوم من حسناته ، أو يتحمل كفلاً من آثام المتضررين ؛ لما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لتؤدُّن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة ، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء" أخرجه مسلم ،وعن خولة الأنصارية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ رجالاً يتخوضُون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة" أخرجه البخاري ، والتخوض في مال الله : هو التصرف فيه بما لا يرضاه سبحانه ، أو هو التخليط في تحصيله من غير وجهة كيف أمكن ، ولا شك أنَّ المال العام داخل في مال الله تعالى . سادساً : إن الالتزام بشروط العمل ، ومنها المحافظة على الدوام الرسمي ، أمانة في عنق الموظف ، ومسؤوله المباشر ، وقد أمر الله تعالى بأداء الأمانات إلى أصحابها : فقال سبحانه وتعالى :(إن الله يأمركم أن تُؤدوا الأمانات إلى أهلها ...) سورة النساء 58 . لذا عليك أخي الموظف الكريم أن تحرص على عملك ، وأن تلتزم بساعات الدوام الرسمي ،خوفاً من الوقوع في إثم خيانة الأمانة ، إذ يقول ربنا سبحانه وتعالى : (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون * واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم ) سورة الأنفال 27 ،28 ، ورهبا من أن تكسب حراماً ، وتُطعم أهلك سُحتاً ؛ لأن كلَّ جسم نبت من سُحت فالنار أولى به ؛ فعن كعب رضي الله عنه قال له : "يا كعب بن عُجرة ، إنه لا يربو لحم نبت من سُحت إلا كانت النار أولى به " أخرجه الترمذي . سابعاً : لا عبرة للعرف المخالف لقانون العمل ، وشروط العقد ؛ فلا يجوز الانصراف قبل نهاية الدوام : بزعم أن الموظفين تعارفوا فيما بينهم على مغادرة أماكن عملهم قبل نهاية الدوام ، ولو بزمن يسير ؛ كعشر دقائق مثلاً،ولو لم يوجد مراجعون ، كما لا يُبَرِّرُ للموظف الانصراف من عمله قبل نهاية الدوام انصراف زملائه قبله . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصبحه وسلم . مفتى محافظة خانيونس الشيخ /إحسان ابراهيم عاشور حفظه الله منقول للفائدة لا تبخلوا على غيركم ..... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتوى ضرورية جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جامعة الاقصى :: •°الملتقى العام .. °• .. :: •° الشريعة والحياة °• ..-
انتقل الى: